الشيخ أحمد بن علي البوني
423
شمس المعارف الكبرى
كتب على خاتم وحوله الاضمار وحملته وتلوت الدعوة وتقول : ج 53 ، فإنك لا تظمأ . وإذا كتب في خرقة زرقاء أخذت من مزبلة على اسم من أردت ، والقمر في المنزلة ، ووضعت في الماء الذي يشرب منه ، فإنه يمسكه القولنج . وإذا كتب مع الاضمار ، ووضع في طعام ، ووكلت خادم الحرف أن يأخذ المطلوب بالفالج فإنه يكون . وإذا كتب مع اسم من أردت على خرقة ، وكتب معه اسم جليل جميل وكسرت الحروف ، وجمعتها باسم من أردت وحملتها كان قبولا ، وإذا كتب على بيضة نيئة وكتب عليها الاضمار ، وأتيت بها إلى المكان استهوم ، أو إلى باب كنز وأمرت بفتح الباب فإنه يفتح ، وله خلوة وهو أن تدخلها طاهرا وتتكلم بالدعوة ، وتكتب صورة الحرف في رأسك وهي حجابك وتتلو العزيمة دبر كل صلاة حتى يأتي الخادم لهذا الحرف واسمه طعائيل ، وتنظره في الخلوة ، فإذا حضر فعاهده على ما تريد من قضاء الحوائج وغيرها وهذه صورته : وهذه صفة الدعوة تقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم جلبت بجاه الجبروت ، وبعزة العظمة والكبرياء ، وبالواحد الأحد الماجد القيوم الدائم الذي لا يموت ، جليل تجلى للجبل فجعله دكا وخر موسى صعقا ، جلبت مطلوبي محبوبي ليس لي حبيب سواه القريب المجيب ، أجب يا حرف الجيم بما فيك من البر والمحبة والتهييج ، جدك الجليل ، أجب مطيح ، وبحق الشمس والوهيج جيم ، جعلتك جيادي ، وأقسمت عليك برب العباد الذي بيده الأمر والحكم ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، أجب يا طعيائيل ، وافعل كذا وكذا . وبهذا الحرف تخطف الروحانية وتقضى الحوائج ، واضماره هد مح ليطف لهظفهخ أحوج موجود سبوح رب الملائكة والروح ، أجب أيها الملك طعيائيل ، الوحا العجل الساعة . حرف الدال : وهو بارد رطب ، كمل اللّه به الطبائع الأربعة ، ومن خواصه : إذا كتب مع اسم أوله دال مثل دائم ديان في لوح مربع وحمله إنسان ، وكتب في كل ناحية من الوفق أربع دالات ، فإنه محبة عظيمة . واعلم أن حرف الدال من أسرار الديمومية والبقاء ، إذا أردت المودة من أحد اكتبه وتكلم عليه بالأسماء ، واسقه لمن أردت ، فإنه مغناطيس القلوب في المحبة . وإذا كتب اسم الطالب والمطلوب ، وربطته بحرف الدال ومزجت حروف الاضمار ، وكتب هذا الحرف في خرقة حرير وحمله انسان ، فإنه يحبه . وإذا كتب 36 مرة وكتب الوفق ، وحوله حرف د ، ووضعته تحت فص الخاتم ولبسه رجل ذو نعمة ، فإنه يبارك له فيها . وإذا كتب 26 مرة مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ الخ في خرقة ، وكتب معها الملك والاضمار وحمله ، شاهد من صنع اللّه ما لا نهاية له ، وله خلوة جليلة ، وخادمه شلهائيل ، فإذا أردت استخدامه ، فتريض 28 يوما ، وامكث في الخلوة 14 يوما ، وتلاوة الدعوة دبر كل صلاة فإنه يحضر ويخاطبك بما تريد وهذه صورته : ودعوته : البسملة ، دعوت ربا عظيما يرى السر والبرهان ، ديان يوم